لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ. البقرة:256
لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ هو بسط الحريات وحياطة الحقوق
لا إكراه، اللام لام النفي، والآية خبرية عن حالة تكوينية حيث إنه تعالى خلق البشر وصاغهم على هذه الشاكلة؛ أن بواطنهم وقلوبهم حرة ومستقلة لا يمكن أن تُخضع. هي شيء لا أملكُه من نفسي، فكيف أنت تملكُه مني؟ أي سلطة تملكُه مني؟ سلطة كهنوت، أو سلطة سياسة، حتى ولا سياف ولا جلاد. هذه حكمة الله في هذا الإنسان ليكون خليفة له. أما النظم التي يسطو بعضها على ضمائر بعض، وأن يكون بعضهم رقيبًا على ضمائر بعض، فهذه نظم لا إنسانية، بل ضد الخطة الإلهية في الخلق.
الله تعالى بوضوح يقول: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ. هذا خبر بمعنى النهي، ولكنه حاتم عن حالة تكوينية. ثم علله سبحانه وتعالى: قَد تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ: هذا نور وهذا ظلام؛ هذا شمال وهذا يمين؛ هذا حق وهذا باطل؛ هذا ليل وهذا نهار.
أسلوب الاضطهاد لم يبتكره إلا الجبابرة والكفار والطواغيت: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا (إبراهيم 13). هل مارسه نبي واحد؟
مولانا جلال الدين الرومي يقول:
“من الأنبياء تعلمنا الحرية.”
الأنبياء هم الأوائل المعلِّمون للحرية. لكن من الطواغيت تعلمنا الطغيان والعبودية، ولكن هذا الطغيان والعبودية يلبسان بعد ذلك لباسًا دينيًا.
إلا أن أمر الدين قائم على التسليم القلبي والتسليم الرضائي الباطني. لماذا يا الله؟ قال لأنه: قَد تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الغَيِّ. إن ديني هو دين البينة والكتاب المبين، هدى ونور. ليس هناك ثمة موجب للإكراه، بل المجال مجال الاختيار، والاختيار أسبابه قائمة. فإن جاءك أحد وقال: لا، أنا سأختاره عنك، فهذا تسلط وطغيان بغير برهان.
فإذا اخترت الضلال والشر والظلام، فستحمل مسؤولية اختيارك. لذلك فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله، فقد استمسك بالعروة الوثقى. هذه قاعدة كلية، ليست حكمًا شرعيًا، والقواعد لا تُنقض.
قصص الانبياء من نوح الى محمد عليهم السلام
الكتاب المسطور والكتاب المنظور
مقارنة بين الثقافة القرآنية والحديثية
على المؤمن أن يتثقف بعلم القُرآن أولًا ثم يتعلم من الأحاديث ثانيًا. لأن القُرآن هو الأساس. القُرآن يفتح لعقلك الآفاق في تدبره، ومنه أتت سنة النبي (ص) وأحاديثه.
للمفكر والباحث حسن فرحان المالكي
بلسان عربي مبين وعلم البلاغة
حوار: كيف نتعامل مع القرآن الكريم
مكانة السابقون الاولون
السابقون الأوَّلون من المُهاجِرين والأنصار وعدهم الله – تبارك وتعالى – وعدًا عظيمًا مُبارَكًا طائلًا، وتوَّجهم وحلَّاهم بأعظم حُليَة، وقلَّدهم أرفع النِّياشين والأوسمة، رَضِيَ اللهُ عَنهُم وَرَضُوا عَنهُ وَأَعَدَّ لَهُم جَنَّاتٍ تَجري تَحتَها الأَنهارُ خالِدينَ فيها أَبَدًا ۩، وحقًا هذا هو الفوز العظيم. أمَّا الذين عقَّبوهم وأتوا من بعدهم – ليسوا من السابقين الأوَّلين من المُهاجِرين والأنصار وإنَّما من الذين عقَّبوهم وأتوا من بعدهم – سماهم القُرآن الكريم التابعين.
المفكر الدكتور عدنان ابراهيم
معنى (لا إله إلا الله) من القرآن الكريم
بعد قراءتي لهذا المقال: “معنى (لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ) من القُرآن الكريم”، للأستاذ الفاضل حسن المالكي، وجدتُ مدى بُعدي وبُعد الكثير من هذه الأُمّة عن غاية ما يُريده القُرآن من مُتَّبِعيه في استطلاع ومعرفة الآيات البنّاءة في إصلاح النفس وتقويمها من ضمن (لَا إِلٰهَ إِلَّا اللهُ). وعندها بدأتُ أتساءل: لِماذا صُدِعت عقولُنا “بالشِّرك بالله” واتُّهِمَ المسلمون بالكُفر، وذُبِح عُلماؤهم وقُتِل الآلافُ المؤلَّفةُ منهم، وأُبعِدت معاني الأُلوهيّة الروحيّة والكونيّة النبيلة من ساحات العِلم والتعليم، والتي لها أعمقُ الأثر في تَهويد وتوطين النفس الإنسانيّة؟ أَهَلْ هذا النَّوع من التَّربية هو أحد العوامل التي أوصلَتنا إلى هذا الحَضيض؟ للجواب أَتِمُّ القراءة.
للمفكر والباحث حسن فرحان المالكي
الإسلام يصطنع الوسائل لإنهاء مؤسسة الحرب
كيف ولماذا أصبح القتل والاغتيال والقتال عند المسلمين بين أنفسهم ومع غيرهم شيئاً اعتيادياً، شائعاً ومقبولاً؟ علماً بأن قتل النفس، أيا كانت، مسلمة او غير مسلمة، محرم بنص كتاب الله. وبالاضافة، فان القرآن ما زال يقدِّم الغزير من الوسائط لإيقاف الكراهية والعنف والعداء. وزيادة على ذلك فهناك سمات كثيرة تتحدث عن سلمية الإسلام وعن تكوين علاقات ودية فاضلة مع بني البشر وخاصة منهم أهل الكتاب. والمقالة هذه تبرز بعضا من هذه النماذج.
دورالعلماء المسلمين في بناء الحضارة الحديثة
العلوم الإسلامية في العصور الوسطى أو عصر العلوم الإسلامية. ما بين القرن السابع الميلادي ونهاية القرن السادس عشر الميلادي كانت دمشق وحلب والكوفة وبغداد والقيروان وقرطبة والقاهرة ومراكش وفاس هي المراكز العلمية في العالم، وكانت جامعاتها مزدهرة وصناعاتها متقنة ومتقدمة والعلم في تطور مستمر والعمران في ازدياد فكانت البلاد العربية محجا لطالبي العلم وأعجوبة حضارية غير مسبوقة، كان للعلماء شأن عظيم يحترمهم العامة ويقدرهم الحكام، وكانت هذه الفترة هي فترة تأسيس العلم في العالم فقبل ذلك كانت معارف لا ترتقي لمرتبة العلوم، فلم يبق مجال في العلم مما نعرفه اليوم إلا وكان العرب قد أسسوه.
https://ar.wikipedia.org/wiki/العلم_في_عصر_الحضارة_الإسلامية
ما علمني شريط الرئيس الأسبق للعراق صدام حسين رحمه الله
بعد مشاهدتي للفيديو المصاحب لهذا المقال، والذي يتحدث عن بعض الخصائل النزيهة لصدام حسين رحمه الله، شعرت بالخديعة والضياع، وعليه تقصيت بعض المعالم الدينية في خطورة الحديث العشوائي أو المفتعل من قبل الطابور الخامس في تضليل الرأي العام وما يترتَّب عليه في فساد الأمة. فمن الحديث ما هو بهتان في أصله، ومنه ما هو مبني على الظن، ومنه ما هو افتراء للتضليل ونزع الثقة من بين أفراد المجتمع، الأمر الذي يؤدي إلى تفكك المجتمع وانهياره.
الإسلام يحترم العلم في حركته المتطورة
لدكتور علاء الدين زعتري
أراد الإسلام للإنسان أن يُغني ثقافته العلمية في أسرار الكون وسننه التي أودعها الله فيه، وجعل الإسلام التفكير ضرورة حياتية، وكل ما كان كذلك فهو فريضة إسلامية، كما فضَّل تفكير ساعة على عبادة سنة([1])، ورأى أن العلم هو القيمة التي يرتكز عليها التفاضل، قال الله تعالى:
﴿قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ [الزمر: 9].
وأوضح الإسلام أن الإيمان يمر بطريق العلم، وأن مشكلة الكفر هي مشكلة جهل. وتحدّث الإسلام بمنطق القيمة الإيجابية عن الذين يتفكَّرون في آفاق السموات والأرض بالدرجة التي يعرفون فيها أسرارها بطريقة عملية، قال الله تعالى:
﴿سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ [فصلت: 53].
أربعة مبادئ من أهم ما يدعو إليه الإسلام
أربع سمات إسلامية سامية صالحة لقيادة الناس إلى الفلاح وللقضاء على عوامل الشر والفساد. بالإضافة فإن هذه المبادئ قابلة للتطبيق في كل زمان ومكان
أولا: مبدأ العدالة والمساواة. احكام الاسلام بُنِيَّت على العدالة المطلقة والتسوية التامة بين الناس {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} [الحجرات13
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «النَّاسُ سَوَاسِيَةٌ كَأَسْنَانِ الْمِشْطِ وَإِنَّمَا يَتَفَاضَلُونَ بِالْعَافِيَةِ، وَالْمَرْءُ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ، وَلَا خَيْرَ فِي صُحْبَةِ مَنْ لَا يَرَى لَكَ مِنَ الْحَقِّ مِثْلَ مَا تَرَى لَهُ.» جزء ما رواه الزبير عن غير جابر، لأبي الشيخ الأصبهاني (ص: 64)،
خسائر الاقتصاد الوطني السوري
نشرت في الأونة الأخيرة شبكة “سي إن بي سي” المتخصصة بالأخبار الاقتصادية، تقريرًا تناول، بإيجاز، القطاعات السورية قبل سنوات الأزمة. حيث أظهرت أرقام التقرير بشكل مباشر أن سورية، المصنفة حينها بين الدول الأكثر أمانًا، كانت تخطو بثقة نحو تحقيق تنمية شاملة في مختلف قطاعاتها، خصوصًا الاقتصادية، قبل أن تبدأ الأحداث، وتحيل الاقتصاد السوري إلى مرحلة الانهيار
حرية الاعتقاد في القرآن الكريم والسنة النبوية
هذا الكتاب حقوقي في فرع من الحقوق وهو معرفة حق المخالف في الدين فضلا عن المخالف في الرأي، ايضا من اهدافه الحث على تدبر القرآن الكريم والا يغشانا عنه كثافة المرويات…
للمفكر والباحث الاستاذ حسن فرحان المالكي































